عندما اندلعت ثورة الفلامنغو قبل خمسة أشهر، انطلقت الجماهير الألبانية بعزم واضح على إبقاء الاحتجاجات سلمية. لكن لم يتحقق سوى القليل جدا بعد مرور خمسة أشهر. ومع بدء الحركة في التراجع، واصل رئيس الوزراء إيدي راما تشويه سمعة المتظاهرين، واصفا إياهم بأنهم «عملاء أجانب»، في محاولة لنزع الشرعية عنهم وإحباط …
أكمل القراءة »
ماركسي موقع الأممية الشيوعية الثورية الناطق بالعربية