جحيم كيماوي داخل مصنع للأحذية الفاخرة بالمغرب – أعيدوا القائد العمالي المطرود فورا!


www.marxy.com

خورخي سانشو
الأربعاء: 15 نوفمبر 2006

   تُصنع الأحذية العالية الجودة بالمغرب في ظل أسوء أشكال استغلال العمال. في مدينة القصر الكبير، شمال المغرب، يشتغل حوالي 1000 عامل، 95% منهم نساء، في مصنع ريكيبير للأحذية (Riekebir). يفرض هذا المصنع، الذي يعتبر فرعا لشركة ريكر (Rieker) المتعددة الجنسيات، على عماله الاشتغال في ظل ظروف عمل رهيبة، حيث أنهم مجبرون على استعمال مواد كيماوية جد خطيرة من قبيل الميثيلين كلوريد (أنظر الموقع الالكتروني لوكالة المواد السامة وسجل الأمراض (ATSDR) للتعرف على المخاطر الناتجة عن استعمال هذه المادة).

  في مواجهة ظروف العمل الخطيرة هذه والاعتداءات المستمرة من طرف أرباب العمل، شكل العمال مكتبا نقابيا داخل المصنع. إلا أن رد فعل أرباب العمل كان عنيفا. إذ تم طرد ممثلي العمال، بينما تعرض آخرون لتخفيض رتبهم أو أُجبروا على العمل في ظل أسوء الظروف. لكن وبالرغم من كل هذه الاجراءات تمكن العمال من فرض حقهم في العمل النقابي داخل المعمل، تحت لواء الفدرالية الديموقراطية للشغل.

   كان ذلك بداية موجة أخرى من الهجومات من طرف أرباب العمل. وفي بيان صادر يوم 21 فبراير من هذه السنة، وضعت النقابة لائحة بالاعتداءات التي يتعرض لها العمال: الاهانة اليومية للممثلين النقابيين، الطرد التعسفي للمناضلين النقابيين، إهانة المعتقدات الدينية ومنع الصلاة خلال أوقات الراحة، التحرش الجنسي ضد العاملات من طرف المسؤولين الإداريين، ممارسة الرقابة على الوثائق والإعلانات النقابية، رفض الشواهد الطبية وغيرها من الوثائق التي يدلي بها العمال من أجل تبرير غيابهم، الطرد الفوري لضحايا المواد الكيماوية، الخ.

أمراض سببها المواد الكيماوية المستعملة في صناعة الأحذية

  تقدر العديد من المصادر داخل المصنع أن 80% من العمال يعانون من واحد أو أكثر من الأمراض بسبب المواد الكيماوية المستعملة. أغلب المتضررين نساء. وخوفا من النتائج منعت الإدارة لجنة للضحايا، مشكلة من أقرباء ضحايا المواد الكيماوية، من دخول المعمل.

الرفيق محمد الدرقاوي   وقد تعرض أحد القادة العماليين، الدرقاوي محمد، عضو اللجنة وضحية لهذه المواد الكيماوية، للطرد. جاء هذا بعد سلسلة من الهجومات ضده من طرف الإدارة، التي أجبرته، على سبيل المثال، على العمل في ظل ظروف أكثر خطورة من السابق، وعملت على تخفيض رتبته وإهانته. وعندما لم يتمكنوا من كسر عزيمته قرروا طرده بعد أن اعتقلوه لثلاثة ساعات في أحد مكاتب الإدارة، ثم قدموه لرجال الدرك الذين ساقوه إلى النيابة. لقد كان الهدف من وراء ذلك بوضوح هو ترهيبه وترهيب العمال الآخرين.

  قام هو وعمال المصنع بالاتصال بـ Marxist.com وبالمنظمة الشقيقة في العالم العربي Marxy.com بهدف تنظيم حملة تصامن أممية من أجل فرض إعادته إلى العمل والاعتراف بالحقوق النقابية داخل المعمل، وإزالة جميع الأخطار الصحية.

  لهذا نرجوكم أن تبعثوا بفاكسات الاحتجاج إلى إدارة ريكيبير بالقصر الكبير على الرقم 0021239907308 إضافة إلى نسخة إلى Marxist.com و Marxy.com ا(contact@marxy.com).

 


 

عنوان نص الحملة بالإنجليزية:

Chemical hell at luxury shoe factory in Morocco - Reinstate sacked workers’ leader now!