الانتربول متواطئ مع الديكتاتورية في إيران


مارتن كروزيت ،الحزب الشيوعي الفرنسي
ليون
الخميس 18 فبراير 2010

لقد أصدرت الانتربول، التي هي منظمة بوليسية دولية تمول بشكل رئيسي من طرف الولايات المتحدة والاتحاد الاروبي، مؤخرا مذكرة توقيف دولية ضد العديد من المناضلين الإيرانيين في المنفى.

جميع الأشخاص المبحوث عنهم من طرف الانتربول هم أعضاء في الحزب الشيوعي العمالي الحكمتي PCOH، الذي هو حزب يساري إيراني. وقد صيغت هذه المذكرة بطلب من محكمة الجمهورية الإسلامية بسنندج.

في إيران، يخضع النظام القضائي بالكامل لسيطرة السلطة الثيوقراطية الفاسدة للملالي. ورغم ذلك عمل الانتربول على تبني التهم بـ " الإرهاب" التي وجهتها المحكمة الإيرانية ضد مناضلي الحزب الشيوعي العمالي الحكمتي بالمنفى. والأسوء من ذلك، هو قيام الانتربول بنشر صور هؤلاء المناضلين في موقعه على الانترنيت، معرضا بذلك حياتهم للخطر. إن الانتربول، بهذا التصرف، يساعد النظام المجرم بالجمهورية الإسلامية ويشرعن قتل المعارضين. يتعلق الأمر بتعاون كريه مع دكتاتورية تضطهد الشعب الإيراني منذ 30 سنة.

منذ بداية التحركات الجماهيرية للشعب الإيراني ضد النظام الدكتاتوري القائم، في يونيو الماضي، قامت الامبرياليات الأمريكية والأوروبية - وعلى رأسها ساركوزي- بانتقاد التزوير الانتخابي والقمع. لكن من الواضح أن ذلك لم يكن سوى نفاق. إذ حتى وإن كانوا يرغبون في تغيير النظام في إيران، إلا أنهم لا يريدون حدوث إسقاط ثوري له، وهم مستعدون للسير جنبا إلى جنب مع أحمدي نجاد من أجل تصفية مناضلي اليسار. في إيران كما في أفغانستان أو العراق، لن تأتي الحرية على يد القوى الامبريالية.

إن تحرر الشعب لن يكون إلا من صنع الشعب نفسه.

عنوان النص بالفرنسية:

« Interpol » complice de la dictature en Iran!!