مصر: بيان من بعض مناضلي حزب التجمع المصري حول مشاركة القيادة في الحوار مع النظام
لقد توصلنا ببيان من طرف مناضلات ومناضلين من حزب التجمع المصري، يعترضون فيه على القيادة البيروقراطية للحزب التي قامت بالتفاوض مع نائب رئيس الجمهورية، وإننا إذ ننشره نحيي كل المحاولات البناءة الرامية إلى تطهير حزب التجمع وجميع المنظمات والأحزاب العمالية الأخرى من عملاء البرجوازية لكي تعود مجددا وسائل للنضال الطبقي من أجل قيادة نضال الطبقة العاملة والشباب الثوري وعموم الكادحين من أجل إسقاط الرأسمالية وبناء المجتمع الاشتراكي.
على رئيس حزب التجمع الرحيل
حزب التجمع بالجيزة
الأحد: 06 فبراير 2011
التقى رئيس حزب التجمع، مع نائب رئيس الجمهورية، فيما يسمى بالحوار، بالمخالفة لقرار حزب التجمع، بعدم الحوار قبل قبول مطالب الثورة الشعبية، وعلى رأسها تنحية رئيس الجمهورية، التي طالب بها ملايين الشعب المصري، يوم 25 يناير تحت شعار " الشعب يريد إسقاط النظام"، وخرج من لقاءه ليعلن عبر أجهزة إعلامية قبوله للإبقاء على رئيس الجمهورية "فاقد الشرعية"، متجاهلًا جماهير الشعب ومطالبها، ومتجاهلًا تضحيات الشعب المصري التي قدمها "مئات الشهداء، وآلاف الجرحى" ومتجاهلًا نضال أعضاء حزب التجمع المنخرطين في هذه الثورة من أسوان حتى الإسكندرية.
إننا نعلن أن هذا الرئيس يعبر عن موقفه الشخصي، ولا يعبر عن الاتجاه العام في حزب التجمع، ونطالب بتجميد عضويته، تمهيدًا لفصله من الحزب؛ لما ارتكبه من جريمة بل جرائم سياسية بكافة المقاييس.
إن موقف رئيس الحزب الدائم هو الارتماء في أحضان النظام لأسباب لا نعلمها، وسنعلمها، كما اعتاد معاداة الجماهير الشعبية، بل ومعاداة أعضاء الحزب وإضعافه، ولابد من رحيله مع أصدقاءه، الذين تكنسهم الثورة الشعبية خطوة بعد خطوة. وتؤكد لجنة الجيزة إصرارها، مع كل القوى الوطنية على استمرار الثورة المصرية؛ من أجل تحقيق كافة مطالبها.
وعلى رأسها إسقاط رئيس الجمهورية المسئول الأول عن كل الجرائم، التي ارتكبت بحق الشعب المصري، بل ومحاكمته عليها.