12
أكتوبر2005
إن شعب فنزويلا، بعماله وفلاحيه
وفقرائه، في حاجة إلى تضامننا. فبعد أن ضجروا من عقود من الحكومات الفاسدة
وسياسات التقشف المفروضة عليهم من طرف صندوق النقد الدولي، توجه ملايين
الأشخاص نحو هوغو تشافيز ونصبوه رئيسا سنة 1998. إن هذا كان بداية تحول
اجتماعي جماهيري.
11 غشت2005
 هذه هي المرة الأولى خلال العقدين الأخيرين (منذ انهيار النظام الستاليني، الذي لم يكن نظاما اشتراكيا بل نظاما بيروقراطيا منحطا) التي نجد فيها قائدا جماهيريا يتحدث عن الاشتراكية، مرة أخرى ونجد الجماهير الشعبية، في مجملها، تنخرط في مهمة تغيير شروط عيشها ووضع حد للبؤس والاستغلال الرأسماليين.
27 أبريل 2005
واشنطن
تقرع طبول الحرب: فلنتحرك للدفاع عن
الثورة الفنزويلية!
فلنتحرك حالا! انشروا هذا المقال، وزعوه على أوسع
نطاق ممكن، قدموا توصيات احتجاجية في النقابات التي تنتمون إليها، في الحزب
الشيوعي وفي الحزب الاشتراكي وفي جمعياتكم..الخ. نظموا تجمعات ولقاءات
جماهيرية للتضامن مع الثورة الفنزويلية. اتصلوا بنا والتحقوا بنضالنا ضد
مناورات وسياسة الإمبرياليين الإجرامية.
15
أبريل 2005
التكاتف
مع عمال الصناعة في السي آن في (CNV) في
فنزويلا
إنّ عمال الصناعة في السي آن في في
مقاطعة ميراندا لم يتسلموا أجورهم منذ سنتين وثلاثة أشهر. فبعد نشوب
الصراع بين العمال و المالك Andres Sosa Pietri, أحد الصناعيين الذين
شاركوا في انقلاب أبريل 2002 تم إغلاق المصنع.
18
أبريل 2005
حوار بين آلان وودز
وأدن تشافيز
«بالنسبة للثورة البوليفارية، ليس هنالك من"طريق ثالث" ممكن، يجب أن نختار الاشتراكية»
أعتقد أعتقد أنه وبنفس الطريقة التي قمنا بها بإحياء أفكار
بوليفار ورودريغيز وزمورا، علينا أن نعمل على إحياء أفكار الماركسية الحقة،
مطبقين إياها بشكل صحيح في بلدنا
06
أبريل 2005
على
اليسار الفرنسي أن يحطم جدار الصمت
المضروب حول
الثورة البوليفارية!
دخلت الثورة في فنزويلا مرحلة
حاسمة من تطورها. ولقد تم كنس المحاولات المتتالية للثورة المضادة،
بفضل التحرك الجماهيري الشعبي. إلا أن الطبقة الرأسمالية
الفنزويلية لا تزال تتحكم في قطاعات مهمة من الاقتصاد، مما يمكنها
بشكل مستمر من رمي العراقيل في طريق الثورة. كما أنها تهيئ في نفس
الوقت ـ بتعاون مع الإدارة الأمريكية ـ لمخطط جديد لقلب حكومة هوغو
تشافيز.
ماي 2004
موضوعات حول الثورة والثورة المضادة
تقف الثورة الفنزويلية في ملتقى الطرق. فالثورة التي هزمت الثورة المضادة
خلال مناسبتين اثنتين، تواجه الآن هجوما شرسا جديدا. هذا يعني أن قوى الثورة
المضادة لم يستسلموا للهزيمة. إنهم يشعرون بالحقد، وحقدهم هذا يجعلهم أكثر إصرارا
وعنفا. إنهم يزاوجون في صراعهم بين استعمال الوسائل الشرعية والنصف الشرعية (من
قبيل حملة "الاستفتاء") وبين التحضير للعمل المسلح. ليست الوسائل الشرعية سوى لغرض
الدعاية والاستهلاك الخارجي BF2B3Dثانوية من حيث الأهمية، بينما العمل المسلح هو ما
يشكل جوهر استراتيجيتهم. وتنضاف إليه عمليات التخريب الاقتصادي وعرقلة توزيع الغذاء
وسلسلة من عمليات الشغب.