وقفة تضامنية مع الطلاب والعمال الفرنسيين أمام السفارة الفرنسية بمدريد



نقابة الطلاب الإسبان
الاثنين: 10 أبريل 2006
 

   تجمع ممثلو منظمة الطلاب الإسبان (Sindicato de Estudiantes) ومناضلو التيار الماركسي (El Militante) إضافة إلى العديد من المناضلين النقابيين، الأسبوع الماضي، أمام السفارة الفرنسية بمدريد، للتعبير عن رفضهم للهجوم الخطير الذي تشنه حكومة شيراك- فيلبان- ساركوزي، التي حاولت فرض قانون "عقد العمل الأول" على الشباب والعمال الفرنسيين. بالرغم من الأمطار التي انهمرت على المدينة، وقف حوالي 50 رفيقا ورفيقة لأكثر من ساعة أمام السفارة الفرنسية للمطالبة باستقالة فيلبان وشيراك والسحب الفوري للقانون الجديد، كما حيوا نضال الشباب والعمال الفرنسيين. لقد تم تلقي هذا النضال في كل العالم، وخاصة في إسبانيا، باستحسان عظيم، بعد النجاح الباهر للإضرابات والمظاهرات مؤخرا التي شارك فيها ملايين المتظاهرين.

وقفة تضامنية مع الطلاب والعمال الفرنسيين أمام السفارة الفرنسية بمدريد   من بين أهم الشعارات التي رفعت، كان هناك: "اليوم باريس، غدا مدريد" في إشارة إلى ظروف العمل المأساوية التي تعيشها الطبقة العاملة الإسبانية والشباب بوجه خاص، الذين يشكلون الضحايا الرئيسيين للعمل العرضي والعقود المؤقتة وأجور البؤس. في الوقت الذي تتفاوض فيه حكومة ثاباطيرو مع أرباب العمل حول إصلاح قوانين الشغل، يتوجب أن تشكل هذه النضالات الرائعة التي تخوضها الطبقة العاملة الفرنسية، تحذيرا جديا موجها لها. يتوجب على الحكومة الاشتراكية أن تتبنى برنامجا يساريا حقيقيا، يتوجب عليها أن تخدم مصالح ملايين العمال الشباب وليس مصالح أرباب العمل. إن الهجومات التي يشنها الرأسماليون هي نفسها عالميا، في بلد بعد الآخر، لهذا فإن انتصار النضال اليوم في فرنسا سيخلق الشروط الجيدة للنضال في إسبانيا ضد الهجومات التي تشنها البرجوازية على مستوى عيش الطبقة العاملة.

وقفة تضامنية مع الطلاب والعمال الفرنسيين أمام السفارة الفرنسية بمدريد   ومن بين أكثر الشعارات التي رفعت، كان:"نضالكم هو نضالنا"، "إذا لم يكن هنالك من حل فالثورة هي الحل"، "المشكلة هي الرأسمالية" أو "ما نحتاجه الآن هو إضراب عام". من جهتها أرسلت السفارة الفرنسية ممثلا عنها "للحوار" مع المتظاهرين (الذين رفعوا من بين الشعارات التي رفعوها "فيلبان استقل !") فقدموا له بيانا صاغته نقابة الطلاب تطالب فيه بالاستقالة الفورية لحكومة شيراك-فيلبان-ساركوزي وبالتالي سحب قانون "عقد العمل الأول".

  إن الوضعية الحالية في فرنسا، تعطي الدليل على أنه صار من الصعب، أكثر فأكثر، التوفيق بين مصالح الرأسماليين وبين حاجيات الشباب والعمال. إن النضال الجاري اليوم في فرنسا هو نضال ضد النظام الاجتماعي الذي يحكم على أغلبية الجماهير، في العالم أجمع، بالاستغلال والفقر والهشاشة. إن النضال ضد النظام الرأسمالي ومن أجل بديل اشتراكي عادل، هو اليوم، في فرنسا وفي باقي أنحاء العالم، أكثر ملحاحية من أي وقت مضى.

  نضالكم هو نضالنا !

عنوان النص بالإنجليزية :

Solidarity picket with French students and workers in front of the French embassy in Madrid