-
لقد أبانت الدكتاتورية العسكرية الآن عن لونها الحقيقي من خلال حملة القمع الهمجي
التي شنتها.
-
إن الرأسمالية تعمل على تدمير عمال هذا البلد بالموازاة مع الاضطهاد العسكري الذي
تمارسه في مختلف المناطق.
-
إن الحرب على الإرهاب التي تشن بتوصية من الأسياد الإمبرياليين، هي في الواقع حرب ضد الطبقة العاملة من خلال الاقتطاعات والخصخصة والبطالة والاستغلال.
-
يسيطر الجيش والرأسماليون ومالكو الأرض الفيوداليين على الأرض والصناعة والاقتصاد. ومن أجل إطالة عمر هذا الاستغلال يتدخل الجيش بشكل مباشر في سلطة الدولة والسياسة ويريد إخضاع الجماهير بواسطة الاستبداد والطغيان.
-
في ظل سيطرة الرأسمال لا سواء اتخذ الحكم شكل ديكتاتورية عسكرية سافرة أو اتخذ شكل ديمقراطية مشلولة فإنه لن يكون سوى وسيلة لإدامة هذا الاستغلال.
-
من الآن وحتى يتم القضاء نهائيا على دكتاتورية الرأسمال والاعتداءات الإمبريالية وهمجية الأصوليين، سيظل العمل البشري والعرق والدم مجرد بضاعة تباع بنفس الطريقة التي تباع بها اليوم.
-
يجب علينا أن نغير هذا النظام الرأسمالي لكي نكتسب الحق في الصحة والتعليم والعمل والغذاء والملبس والمأوى! ولكي نكتسب الحق في خدمات الكهرباء والماء والتطهير والاتصالات! ونكتسب الحقوق الديمقراطية وسلطة الجماهير! ومن أجل بناء مجتمع شيوعي مبني على المساواة!.
-
يوم 18 أكتوبر 2007 خرج المئات والآلاف من أبناء الشعب بقلوب خافقة من أجل التعبير لبينازير بوتو عن أمانيهم وإصرارهم وتصميمهم واستعداديتهم للنضال.
-
يؤكد البيان التأسيسي لحزب الشعب الباكستاني أن الهدف النهائي من تأسيسه هو الثورة الاشتراكية. واليوم هاهو جيل جديد يرفع هذه الراية بدمائه.
-
لا يمكن الآن أن يكون هناك من مطلب آخر ما عدا مطلب الثورة.
-
ليس هناك من حل بدون الاشتراكية. إلى الأمام! فالنصر الاشتراكي ينتظرنا!
وجهوا ضربة أخرى إلى الجدران المهترئة لهؤلاء الجنرالات القمعيين والسياسيين المخادعين والحكام المستغلين والإرهابيين المتوحشين وجميع أصدقائهم في الولايات المتحدة الأمريكية!