marxy.com

مؤلفات

كارل ماركس
وفريديريك انجلز

 فلاديمير إيليتش لينين

ليون تروتسكي

تيد غرانت

المغرب

إعلان المبادئ

البرنامج الانتقالي

كتب


مؤتمر الوحدة للتيار الماركسي الأممي في باكستان - تقرير اليوم الأول


خلال اليوم الثاني افتتح مؤتمر الوحدة بالقاء قصائد شعر وأغاني ثورية. وقد استمر المزاج الحماسي ليوم أمس في جلسة اليوم، بل كان أكثر بهجة.
رابط التقرير عن اليوم الأول

Bookmark and Share

فاليد أ. خان
السبت: 19 مارس 2016

في هذا اليوم وصلت مجموعات أخرى من الرفاق الجدد من بلوشستان ومناطق أخرى. وحضر أيضا عمال من مصنع المنظفات (United Detergent factory) على طريق شيخ بورا، والمرتبط بشركة يونيليفر العملاقة، التي خاض عمالها مؤخرا إضرابا عن العمل.

تحقق كل هذا بالرغم من الكثير من الصعوبات الجمة والتخريب. شهدث الأسابيع الأخيرة حملة من الطرد ضد رفاق قياديين داخل الفرع، شملت الرفاق التالية أسماؤهم:

  1. الرفيق باراس جان (عضو اللجنة التنفيذية واللجنة المركزية للفرع الباكستاني وعضو اللجنة التنفيذية الأممية والسكرتير الإقليمي لكراتشي - تعرض للطرد-)

  2. الرفيق تصور قيصراني (عضو اللجنة المركزية وعضو اللجنة الإقليمية لكراتشي- تعرض للطرد-)

  3. الرفيق ياسر إرشاد (عضو اللجنة المركزية والسكرتير الجهوي لكشمير وعضو مؤسس للمنظمة في كشمير- تعرض للطرد-)

  4. الرفيق افتاب أشرف (عضو اللجنة المركزية والسكرتير الجهوي للاهور، - جمدت عضويته ثم تعرض للطرد-)

  5. الرفيق راشد خالد (عضو اللجنة التنفيذية واللجنة المركزية وقيادي نقابي وطني - تعرض للطرد-)

  6. آدم بال (عضو اللجنة التنفيذية واللجنة المركزية للفرع الباكستاني وعضو اللجنة التنفيذية الأممية والمنظم النقابي السابق في جنوب آسيا - تعرض للطرد-)

  7. الرفيق غولباز (عضو اللجنة المركزية وعضو لجنة كشمير الجهوية - تعرض للطرد-)

  8. خالد جمالي (سكرتير منطقة دابو، السند، - تعرض للطرد-)

لقد وضعت قيادة الفرع القديم كل العقبات الممكنة في طريق المشاركين في المؤتمر باستعمال البلطجة والترهيب والتهديد بالطرد ضد أي شخص يحضر هذا الحدث. لكن كل هذه الضغوط فشلت في ردع الرفاق الذين كانوا مصممين على الحضور والتعبير عن آرائهم.

كانت الدورة الأولى حول قرار اللجنة التنفيذية الأممية والأزمة في باكستان، من تقديم الرفيق روب سويل. أوضح الرفيق أنه كانت هناك حملة مقصودة من طرف قادة الفرع القديم من أجل زرع البلبلة ومنع الديمقراطية الداخلية والاستمرار في عمليات الطرد.

تسبب هذا في أزمة داخل المنظمة، ووجدت اللجنة التنفيذية الأممية نفسها مضطرة للتدخل لحل الأزمة. طالبت بأن تتوقف عمليات الطرد وفتح الطريق أمام النقاش الديمقراطي. ليس من الممكن حل الخلافات السياسية بالوسائل التنظيمية. لكن لسوء الحظ، تصدت القيادة القديمة لكل محاولة لإيجاد الحل.

قال الرفيق سويل: «حاولت القيادة القديمة عمدا ذر الرماد في عيون الأعضاء. ولذا فمن المهم جدا توضيح الأمور بأسرع وقت ممكن».

ناقشت اللجنة التنفيذية الأممية مسألة باكستان وأصدرت قرارا بالإجماع لوقف عمليات الايقاف والطرد. كما دعت إلى تنظيم مؤتمر ناجح وإطلاق نقاش لمدة ستة أشهر حول المسائل المتنازع عليها.

لكن للأسف واصلت القيادة القديمة التصدي لهذه المقترحات. ألغت القيادة القديمة المؤتمر من أجل قمع النقاش واتخذت تدابير جديدة لطرد المعارضة. وبمجرد وصول ممثلي اللجنة التنفيذية الأممية إلى لاهور، بلغ إلى علمهم إصدار المزيد من عمليات الطرد.

وخلال الأسبوع، وبعد أن رفضت القيادة القديمة لقاء ممثلي اللجنة التنفيذية الأممية، أصدرت بيان القطيعة مع التيار الماركسي الأممي. لقد رفضت مؤتمر الوحدة وهددت جميع الذين يحضرونه بالطرد.

قال روب سويل: «ليست للأساليب غير الديمقراطية التي تستخدمها القيادة القديمة أي شيء مشترك مع تقاليد تيارنا أو مع أساليب البلشفية».

علينا إعادة تأسيس الفرع على أساس ديمقراطي سليم. كل أولئك الذين يقبلون بقرار اللجنة التنفيذية الأممية سيكون مرحبا بهم للانضمام إلى المنظمة الجديدة والدفاع عن أفكارهم.

وبعد مناقشة مستفيضة، كان هناك اتفاق كامل على الموقف. تم وضع قرار اللجنة التنفيذية الأممية للتصويت، وصودق عليه بالإجماع.

جلسة بعد الظهر حول التنظيم قدمها الرفيق باراس جان. وبدأ بالقول: «إن الطريقة التي تم بها هذا المؤتمر، والمناقشات التي أجريت والآراء التي طرحت، تظهر بوضوح أن هذا ليس مؤتمرا عاديا».

المسألة الرئيسية هي إعادة بناء المنظمة.

إن المنظمة الجديدة ستكون مختلفة عن القديمة، ستقوم على أساس الثقة المطلقة في الأعضاء والديمقراطية الداخلية المطلقة والنظرية الماركسية.

وقال باراس: «كل مناطق باكستان ممثلة هنا. سوف نعمل بسرعة على إصلاح الفروع في جميع المناطق والأقاليم. سوف نعيد مكانة المؤتمر باعتباره أعلى هيئة في الفرع الباكستاني، كما يليق بالتقاليد البلشفية».

وأضاف: «سوف نصدر جريدة جديدة على وجه السرعة، إلى جانب مجلة نظرية. علينا زيادة التمويل اللازم لتغطية هذه المنشورات ودفع أجور المتفرغين عندنا».

في أعقاب تقارير اللجان، نظمنا المزيد من المناقشات حول العمل الشبابي، بما في ذلك تحالف الشباب التقدمي، والعمل بين النساء والنقابات.

أنهى الرفيق باراس مداخلته بنداء للقيام بعملنا بطاقة متجددة وحماس ثوري.

ثم شرع مؤتمر الوحدة في انتخاب لجنة التنسيق الوطنية.

في ملاحظاته الختامية قدم الرفيق آلان وودز خطابا ملهما قال فيه إن هذا الاجتماع كان أفضل اجتماع حضره على الاطلاق في باكستان طيلة 25 عاما. لقد تحدث الرفاق بحرية وصراحة حول جميع المسائل، وهو الشيء الذي لم يكن عليه الحال دائما في السابق. وحذر من أنه بقطعهم مع الأممية دخل القادة القدماء في مسار خطير من شأنه أن يؤدي بهم حتما إلى الانحطاط القومي. كان من الضروري الحفاظ على مبادئ الأممية البروليتارية مهما كان الثمن. وقد مثل هذا المؤتمر بداية جديدة:

«إن النظام الرأسمالي يتعفن وهو واقف على قدميه، لكن الوحش يرفض أن يموت. والمجتمع الجديد يكافح من أجل أن يولد. مهمتنا هي مساعدته على أن يولد بأسرع وقت وبأقل ألم ممكن».

«إن عملكم يبدأ صباح غد لإعادة بناء الفرع الباكستاني. ولدينا كل الثقة في أنكم سوف تنجحون».

انتهى المؤتمر بتحايا حماسية للأممية وهتافات: «يحيا الفرع الباكستاني للتيار الماركسي الأممي»!

عنوان النص بالإنجليزية:

Unity Conference of the IMT in Pakistan - Report of day two


أعلى الصفحة

 الصفحة الرئيسية


التيار الماركسي الأممي


اقتصاد وعولمة


المرأة والماركسية


ثقافة وفن


الفلسفة والعلم


Audio & Video


حملات تضامنية


تاريخ وتحليلات نظرية


إفريقيا


آسيــا


أوروبا


الشرق الأوسط


أمريكا الشمالية


أمريكا اللاتينية


مواقع أممية


هدفنا


اتصل بنا