marxy.com

مؤلفات

كارل ماركس
وفريديريك انجلز

 فلاديمير إيليتش لينين

ليون تروتسكي

تيد غرانت

المغرب

إعلان المبادئ

البرنامج الانتقالي

كتب


مؤتمر الوحدة للتيار الماركسي الأممي في باكستان - تقرير اليوم الأول


Bookmark and Share

فاليد أ. خان
السبت: 19 مارس 2016

«كان المزاج حماسيا. كان الرفاق والرفيقات يستمعون بانتباه وكان الصمت مطبقا. لقد كانوا يستمعون ليس فقط بآذانهم، بل أيضا بقلوبهم وأرواحهم». تعبر هذه الكلمات، التي كتبها أحد المندوبين في مؤتمر الوحدة، بشكل جيد جدا عن المزاج الذي ساد هذا الاجتماع الهام، الذي يمثل بداية جديدة للقوى الماركسية الأممية في باكستان.

جاءت الدعوة لعقد مؤتمر الوحدة من طرف أولئك الرفاق في الفرع الباكستاني الذين يدعمون القرار حول الوحدة الذي صدر بالإجماع عن اجتماع اللجنة التنفيذية الأممية (IEC) شهر فبراير الماضي. كان من الضروري عقد مثل هذا الاجتماع لأن قسما من قيادة التنظيم في باكستان استمرت تقاطع بنشاط قرارات الأممية، إلى حد إلغاء المؤتمر السنوي للفرع من أجل منع النقاش.

وقد عقد المؤتمر في وقت قصير للغاية - ما يزيد قليلا على أسبوع واحد في الواقع، لكن وعلى الرغم من هذا، ورغم صعوبات أخرى، فقد حقق نجاحا ملحوظا. في اليوم الأول حضر ما مجموعه 129 من الرفاق. وقد تخلف وفد من بلوشستان بسبب الظروف الجوية السيئة، إلا أنهم سيصلون هذه الليلة، ويتوقع أن يصل يوم غد عدد أكبر من المندوبين.

لقد أتى الرفاق عمليا من كل مناطق وجهات البلاد: من كراتشي، من دادو (السند الداخلية)؛ ومن مركز شوقي (بلوشستان)؛ ومولتان وبهاوالبور ولودهران ولياه وباكار (جنوب البنجاب)؛ ومن فيصل آباد وسرغودا ومياني (وسط البنجاب)؛ ومن لاهور؛ ومن روالبندي وإسلام آباد وواه (شمال البنجاب)؛ ومن روالاكوت وبلاندري (كشمير). ومن المقرر أن يصل غدا رفاقنا من مالاكاند (باختونخوا) وبيشاور (باختونخوا) وأبوت أباد (باختونخوا) وكويتا (بلوشستان) وجوجرانوالا، كاموكي (وسط البنجاب) وشيخ بورا قرب لاهور.

الشيء الأكثر لفتا للانتباه في هذا الحضور هو غلبة فئة الشباب. معظم الحاضرين من الرفاق الشباب النشيطين المتقدين حماسا، وإن كان هناك أيضا عدد لا بأس به من المناضلين كبار السن المخضرمين الذين كانوا متحمسين أيضا. ترأست الجلسة الأولى الرفيقة أنام بيتافي، التي هي منظمة العمل بين النساء في الفرع الباكستاني. وقد أدلى بالملاحظات الافتتاحية الرفيق افتاب أشرف، من جهة لاهور، والذي شرح السبب وراء الدعوة إلى عقد المؤتمر. كما قرأ لائحة طويلة من رسائل التضامن من العديد من فروع التيار الماركسي الأممي، بما في ذلك بريطانيا وإيطاليا والدنمارك السويد والنمسا وكندا والمغرب والمكسيك وجنوب أفريقيا، وغيرها.

قدم الدورة الأولى عن المنظورات العالمية الرفيق آلان وودز، من السكرتارية الأممية للتيار الماركسي الأممي. وكان ملخصا مذهلا عن الوضع العالمي، بما في ذلك أسباب الأزمة الاقتصادية للرأسمالية وأزمة الشرق الأوسط وتطور التيارات اليسارية الجماهيرية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وقال آلان «الاشتراكية إما أن تكون أممية أو لا شيء». «إن القومية والأممية نزعتان متناقضتان، كما هو موضح في الوثيقة التأسيسية لحركتنا، أي البيان الشيوعي». وأوضح آلان أن الرأسمالية تمر بأعمق أزمة لها منذ 200 سنة. افتتح عام 2016 بانخفاض حاد في أسواق الأسهم، مما يدل على العصبية الشديدة للطبقة الرأسمالية. الرأسماليون يخشون من الأزمة الجديدة، التي قد تندلع قبل نهاية العام، لأنه لم يتبق لهم أية أسلحة لمواجهتها.

ووصل آلان إلى إدانة جرائم الإمبريالية في الشرق الأوسط والمعاملة غير الإنسانية للاجئين من قبل ما يسمى بالبرجوازية الأوروبية الإنسانية. واستشهد بكلمات لينين حول أن: "الرأسمالية هي الرعب بلا نهاية".

في ملاحظاته النهائية أعاد آلان التأكيد على قول كارل ماركس بأن الخيار أمام الإنسانية هو إما الاشتراكية أو الهمجية. تلقى جميع الحاضرون هذا الخطاب بقدر هائل من الحماس والتصفيق مع صيحات: انقلاب! انقلاب! سوشلسٹ انقلاب! (الثورة! الثورة! الثورة الاشتراكية!).

بعد الغداء، بدأت الدورة الثانية وألقى آدم بال خطابا حول التكتيكات ومهام الفرع الباكستاني. وفي خطاب مؤثر جدا أكد على أهمية الشباب والعمل النقابي والعمل بين النساء. كما انتقد بشدة الانحراف الانتهازي الذي ساد في الماضي فيما يتعلق بالموقف تجاه حزب الشعب الباكستاني (PPP) والذي تسبب في صعوبات خطيرة للفرع الباكستاني. وبعد خطابه، الذي استقبل بشكل جيد للغاية، كانت هناك سلسلة من المداخلات الممتازة من طرف الرفاق ماهبلوس (ملتان) وخالد جمالي (دادو) وعمر (اسلام اباد) وياسر (كشمير) وأختار منير (فيصل آباد) وشاهجاهان (واه) وروب سويل (السكرتارية الأممية) وباراس جان (كراتشي).

كان لهذا النقاش طابع مختلف تماما عن تلك النقاشات اعتدنا عليها في المؤتمرات السابقة للفرع الباكستاني، فللمرة الأولى صار بالإمكان سماع الأصوات الحقيقية للمناضلين القاعديين. في حين أن النقاشات السابقة كانت متحكما فيها وذات طابع اصطناعي للغاية، أما الآن فقد أعرب الرفاق عن آرائهم بحرية وبقوة. وقد ترك هذا انطباعا قويا على جميع الحاضرين.

وخلاصة القول هي أن اليوم الأول من هذا المؤتمر التاريخي يظهر الآفاق الرحبة لمستقبل التيار الماركسي الأممي في باكستان.

واستمرت أشغال اليوم باجتماعات لجان العمل النقابي والعمل الشبابي والعمل بين النساء.

وسيستأنف المؤتمر مداولاته غدا.

عنوان النص بالإنجليزية:

Unity Conference of the IMT in Pakistan - Report of day one


أعلى الصفحة

 الصفحة الرئيسية


التيار الماركسي الأممي


اقتصاد وعولمة


المرأة والماركسية


ثقافة وفن


الفلسفة والعلم


Audio & Video


حملات تضامنية


تاريخ وتحليلات نظرية


إفريقيا


آسيــا


أوروبا


الشرق الأوسط


أمريكا الشمالية


أمريكا اللاتينية


مواقع أممية


هدفنا


اتصل بنا