الأمين العام لنقابة الصحفيين في بريطانيا، جيريمي دير، يضم صوته إلى قائمة المحتجين ضد الاعتداءات على مناضلي حزب الشعب الباكستاني


www.marxy.com

 
جيريمي دير
الجمعة: 21 دجنبر 2007

  وصل إلى علمي خبر الاعتداءات الجسدية الخطيرة التي تعرض لها مناضلو حزب الشعب الباكستاني بكاراتشي، عندما كانا يشاركان في الحملة الانتخابية. لقد تمت الدعوة إلى تنظيم انتخابات ديمقراطية، يوم 8 يناير، ورُفعت حالة الطوارئ. هذه أخبار جيدة، لكن ما لا يمكننا القبول به هو ممارسة العنف والاعتداءات الجسدية ومحاولات الاختطاف ضد أي من المشاركين في المسلسل الديمقراطي.

  علمت بأن مناضلي حزب الشعب الباكستاني، الرفيقان حاسب أحمد وذكر الرحمان، تعرضا لتهديدات خطيرة من طرف عصابة مسلحة، يوم 18 دجنبر، عندما كانا يعلقان الملصقات ويقومان بالدعاية الانتخابية. وقد حاولت العصابة اختطاف أحد هؤلاء الرفيقين.

  لقد واجهت، من خلال تجربتي الطويلة كقائد للاتحاد الوطني للصحفيين، العديد من التهديدات ضد صحفيين ذوي نوايا حسنة كانوا يؤدون مهماتهم في تقصي الحقائق. وأعلم أن هذا المشكل يوجد أيضا في بعض المناطق من باكستان، حيث لا تزال تستعمل أساليب وحشية ضد الصحفيين الذين يجرؤن على نقل الحقيقة.

  إنني ألتزم بطرح مسألة التهديد الذي يتعرض له مناضلو حزب الشعب الباكستاني أمام أنظار الحركة العمالية لا سواء في بريطانيا أو على الصعيد الأممي. وإذا ما تعرضوا لأي أذى سوف نطرحها أمام أنظار السلطات المعنية في باكستان ودوليا. أي اعتداء ضد واحد هو اعتداء ضد الجميع.

جيريمي دير،
الأمين العام للاتحاد الوطني للصحفيين (بريطانيا)
21 دجنبر 2007

عنوان النص بالإنجليزية:

Jeremy Dear, Gen Sec of the NUJ, adds his voice of protest against intimidation of PPP activists