بعض التعليقات الصادرة عن المندوبين إلى المؤتمر 26 لمنظمة الكفاح


www.marxy.com

مراسل موقع الدفاع عن الماركسية في لاهور
الاثنين: 20 أبريل 2007

بعد انتهاء أشغال مؤتمر الماركسيين الباكستانيين، سألنا العديد من المؤتمرين القادمين من جميع مناطق باكستان ليعطونا بعض انطباعاتهم بخصوص المؤتمر. ننشر فيما يلي بعض هذه التعليقات.

 

ساجاد علي يوسف زاي، من ملكاند بيختونخوا (التي تعرف رسميا بالمقاطعة الحدودية الشمالية الغربية)

  كان هذا ثاني مؤتمر وطني أحضره. شكل المؤتمر الأول تجربة جيدة جدا بالنسبة إلي، إلا أنني سعدت أكثر بهذا المؤتمر، مع الرفاق الذين صاحبوني وشجعوني. جميع الخطابات التي ألقيت كانت هامة.

   أنا مناضل أنشط داخل صفوف حزب الشعب الباكستاني وأنا مسئول في منظمة شبيبة الحزب بمنطقة ملكاند. أنا الآن أشتغل مع العديد من الشباب في منطقتي. المنظمة كلها تحت سيطرة رفاقنا ونحن ننظم حملة الشباب العاطلين عن العمل ومؤتمر شبيبة حزب الشعب.

   أنا مسئول عن توزيع جريدة الكفاح في منطقتي. أما فيما يخص المستقبل، فإنه مزهر ولدي آمال عظيمة. أريد أن أطور قوى الاشتراكية كميا ونوعيا على جميع الأصعدة.

ناوشيروان عادل، من بيختونخوا

   شكل المؤتمر حدثا ناجحا جدا وجاء في توقيت مناسب. إنه يقوي ثقتنا في أفكارنا وعملنا. وأكثر ما أعجبني كان هو خطاب الرفيق آلان وودز والرفيق الهندي رام موهان روي.

   أشتغل في حقل التعليم والشباب. وقد شهد عملنا بين الشباب تطورا سريعا. لقد كسبنا العديد من الطلاب الشباب وشيدنا منظمة قوية في منطقة ماردان.

   أنا متفائل، بالنظر إلى الجو الذي ساد المؤتمر، بأننا سنصبح قادرين في أقرب الآجال على بناء منظمة قوية في باكستان.

هينا زين، من لاهور

   لقد تم استقطابي، قبل ستة سنوات، سنة 2001، من خلال المؤتمر. بالنسبة إلي لا يشكل المؤتمر مجرد حدث، إنه الشيء الذي أظل أنتظره طيلة السنة. لقد أعطتني هذه الأيام القوة لكي أبقى ثابتة.

   أشتغل في مكتب لاهور، حيث أنسق العمل على الصعيد الوطني.

   الشروط الموضوعية تتطور بسرعة كبيرة جدا. وهذا هو السبب الذي يجعل السنة المقبلة هامة جدا بالنسبة إلينا. قد تكون هناك حركة ونحن الوحيدين القادرين على إعطاء البديل ولعب دور فيها.

   أشعر بالمسئولية اتجاه ذلك وأعرف أننا قادرون على القيام بذلك خلال السنة المقبلة. علينا أن نقوم بعمل أكبر على جميع الأصعدة. سوف نحاول تقوية جميع مستويات منظمتنا لأن ذلك يشكل مسألة حياة أو موت.

ميان ستينيلماب سالارزاي، من منطقة ماردان

  لقد رفع المؤتمر حقا من مستواي المعرفي. جميع الخطابات كانت هامة جدا. لكن إذا كان علي أن أختار خطابا ما، فسأختار ذلك الذي ألقاه شودهري غلام عباس.

  كان هذا هو المؤتمر الأول الذي أحضره وأريد أن ألعب دورا هاما في هذه المنظمة على جميع الأصعدة.

  إن المستقبل زاهر وأنا مؤمن بأن الثورة الاشتراكية ستتحقق في مستقبل قريب جدا، إذا ما نحن بنينا الوسائل لتحقيق هذا الهدف.

آدم بال، من لاهور

  لقد كان مؤتمرا رائعا حقا. لقد شكل نقطة انعطاف في سيرورة بناء حزب ثوري. لقد أعجبني على الخصوص خطاب لال خان بخصوص المنظورات الباكستانية.

  أقوم بالعمل بين الشبيبة إضافة إلى إصدار الجريدة. أنا مسئول أيضا عن بعث التقارير إلى الأممية وتسيير مواقعنا الالكترونية. إضافة إلى ذلك أعمل أيضا على توزيع الأفلام الثورية وخطابات الرفاق.

  إن المستقبل لنا، المستقبل للماركسية للينينية وللتروتسكية. المستقبل للاشتراكية والشيوعية. سنعمل على تحقيق هدفنا: الثورة الاشتراكية. وسأساهم بدوري في هذا العمل.

حبيب نواب، من بيختونخوا (الشمال)

   أعتقد أن أيام هذا المؤتمر كانت أهم أيام حياتي. التقيت بأناس مختلفين قادمين من مختلف البلدان والثقافات واللغات، جميعهم يسمون أنفسهم رفاقا. أنا الآن أعرف ما الذي تعنيه الاشتراكية. من الصعب جدا تفضيل أحد الخطابات عن الأخرى لكن خطاب آلان وودز كان جد بسيط وواضح.

  أنا طالب ومن تم أعمل على إقناع زملائي الطلاب في الجامعة. أقوم بهذا العمل بمساعدة وتشجيع كامل من طرف الرفيق أنور زيت. معه أناقش الاشتراكية مع الطلاب والأساتذة الذين كانوا يترددون من قبل في نقاش أفكار الاشتراكية. الآن نحن نناقش فعلا هذه الأفكار كعلم ونناقش المكتسبات التي ستحملها الاشتراكية إلى مختلف الطوائف في باكستان.

   إذا ما أنجز العمل الثوري بشكل متواصل وبنفس السرعة والحماس، أعتقد أنه في المستقبل سيتمكن حتى الإنسان الأمي من نقاش الاشتراكية. وبمجرد ما سيرون المكتسبات سيأتون بالتأكيد إلينا وسيقدمون التضحيات لكي يتحول الحلم إلى حقيقة. تشير حاستي السادسة إلى أن الثورة الاشتراكية الآن في باكستان ليست بعيدة المنال. قراري هو أن أواصل النضال حتى نهاية حياتي. نحن متحمسون ولا نستطيع الانتظار أكثر.

آفاق مظهر، من بلوشيستان

   المؤتمر كله كان جميلا حقا. لقد أعجبني أكثر الخطاب حول المنظورات العالمية، إضافة إلى الخطاب حول المنظورات الباكستانية.

   أنا أنشط في حقل العمل الطلابي. أبذل كل ما في وسعي لنشر رسالة الماركسية عبر الإقليم الذي أنتمي إليه. في الوقت الحالي،أنا المسئول عن التنظيم في فدرالية طلاب حزب الشعب ببلوشيستان.

   لقد بدأت الطبقة العاملة تنهض بسرعة، في كل أنحاء العالم، للنضال ضد البربرية الإمبريالية. مستقبل الماركسية يبدو زاهرا جدا. سنحقق الهدف.

حميد خان، من كويتا

   كان هذا مؤتمرا عظيما جدا وجميع الخطب والمداخلات كانت رائعة. لقد شرح لال خان بشكل جيد المنظورات والشروط الموضوعية والمسؤوليات الملقاة على عاتقنا.

   أنا أنتمي إلى نقابة وأتحمل مسئولية تنظيمها. أحاول أن أشيد النقابة على أسس إيديولوجية صلبة.

   مستقبل التيار الماركسي زاهر جدا. سوف نبني منظمة قوية لتغيير العالم والإجابة على حاجيات الجماهير.

شوجات قاسمي، من مظفر أباد (منطقة كشمير)

   لقد كان مؤتمرا عظيما. إننا نسير لكي نصبح معارضة يسارية داخل حزب الشعب الباكستاني. عملنا داخل حركة الشباب العاطلين عن العمل (BNT) وحملة الدفاع عن النقابة الباكستانية والفدرالية الوطنية لطلاب جامو كشمير، ممتاز. لقد أعجبتني جميع الخطابات، لكن على الأخص الخطابات التي ألقاها كل من الرفاق آلان وودز ولال خان ومنصور أحمد.

   انا أعمل بين صفوف الشباب كمنظم داخل حركة الشباب العاطلين عن العمل (BNT) بمنطقة كشمير. كنت رئيسا للفدرالية الوطنية لطلاب جامو كشمير، ما بين سنوات 2001 و2003. حاولت أن ألعب دورا تنظيميا حاسما بعد الهزة الأرضية وبعد ذلك في الحركة ضد السياسة الهمجية لحكومة كشمير وحكومة إسلام أباد. شاركت في إضراب عام تاريخي شهدته مظفر أباد.

   لدينا الكثير من الشباب النشيطين. لدينا إيديولوجية قوية وقد تمت البرهنة على أن استراتيجيتنا تقودنا نحو الطريق الصحيح. ليس لدي سوى مخطط سياسي واحد هو بناء منظمة ثورية من أجل الثورة. الثورة هي الهدف.

إزهار حسين، من بيختونخوا

   كان هذا ثاني مؤتمر أحضره بلاهور. عموما كان المؤتمر والمشاركون فيه مفيدين لنا وقد تعلمنا العديد من الأفكار الجديدة وتم توضيح بعض الالتباسات. كان الخطاب الذي ألقاه الرفيق منصور أحمد حول العمل الجماهيري هو الخطاب الذي أعجبني أكثر.

  أمر، خلال الوقت الحالي، من مرحلة تعلم. أحاول تطوير معرفتي وامتلاك ناصية الأفكار والمنظورات. أقوم بنقاشات منتظمة مع أصدقائي حول مفهوم الثورة، الاشتراكية، الخ. بما أنني معلم، فإني أقدم إجابة جيدة لتلاميذي.

  بالنسبة إلي، مستقبل الثورة والاشتراكية في منطقتنا يبدو زاهرا لكن لا يزال هناك الكثير من العمل لنقوم به من أجل توفير قاعدة لنشر هذه الأفكار بين صفوف الشعب. عاشت الاشتراكية!

عنوان النص بالإنجليزية :

Some comments from delegates to the 26th Congress of The Struggle