المغرب: بيان رابطة العمل الشيوعي حول محطة 20 فبراير


رابطة العمل الشيوعي
الخميس: 17 فبراير 2011

في خضم الصراع المرير الذي تخوضه الطبقة العاملة العربية والجماهير الكادحة في المنطقة العربية من أجل التحرر من نير الأنظمة الرأسمالية التبعية وقيود الظلم والاستغلال والقهر، ها هم شباب الشعب المغربي يلتحقون بباقي شباب الشعوب الأخرى في المنطقة العربية التواقة للحــرية، ويعلنون يوم الأحد 20 فبراير يوما للغضب والسخط ضد أنظمة الذل والقهر والرأسمال التبعي التي تراكم الخيرات لأقلية طفيلية بينما تعيش باقي الجماهير الكادحة، عمالا وفلاحين وعاطلين، في الفقر والذل.

إن تاريخ الشعب المغربي هو تاريخ النضالات والتضحيات والانتفاضات، لقد قدم الشعب المغربي العديد من الشهداء في سبيل تحرره من قيود الملكية الدكتاتورية الرأسمالية التبعية، وهو ما تشهد عليه انتفاضات 1958، 1965، 1981، 1984، 1991، وانتفاضات "العهد الجديد" في كل من صفرو وسيدي افني، وبوعرفة، وميسور، وأكلي، وتنغير واللائحة طويلة.

ونحن رابطة العمل الشيوعي من موقعنا كتيار ماركسي ثوري ندعم كل التحركات الجماهيرية والعمالية، ونعلن ما يلي:

  • دعمنا لمبادرة التظاهر يوم 20 فبراير، الذي جسدناه ونجسده من خلال التعبئة الميدانية في كل أماكن تواجدنا من اجل إنجاح هذه المحطة.

  • مشاركتنا الفعلية في هذه المحطة النضالية.

  • تثميننا لانخراط الكنفدرالية الديمقراطية للشغل وغيرها من التنظيمات والأحزاب اليسارية (النهج الديمقراطي، الحزب الاشتراكي الموحد، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الخ) لإنجاح هذه المحطة.

  • تأكيدنا على أن الظروف الموضوعية للتغيير الثوري ناضجة مما يطرح على اليسار الثوري مهمة الاستعداد لقيادة هذه التحركات وغيرها نحو إنجاز مهماتها التاريخية.

  • دعوتنا إلى الحسم مع كل أشكال التعاون الطبقي مع أرباب العمل ودولتهم الرأسمالية التبعية.

  • دعوتنا المناضلين العماليين والشباب المكافح إلى التسلح بالمنظور الطبقي للنضال وبناء منظمات النضال وحفز التنظيم والدفاع الذاتيين.

  • تأكيدنا على ضرورة تكريس ثقافة التضامن الأممي مع الشعوب المناضلة، فالعدو الطبقي في نهاية المطاف واحد.

عاشت نضالات الشعب المغربي!

عاشت الثورتان التونسية والمصرية طليعتي الثورة في العالم العربي!

فلنجعل من يوم 20 فبراير بداية انطلاق الثورة المغربية!

نداء حركة 20 فبراير: